الشيخ الأميني

137

الغدير

على الأمة في تلكم الأيام . - 47 - رقعة من الله إلى أحمد إمام الحنابلة مرض بشر بن الحارث وعادته آمنة الرملية فبينما هي عنده إذ دخل الإمام أحمد ابن حنبل يعوده كذلك فنظر إلى آمنة فقال لبشر : فاسألها تدعو لنا فقال لها بشر : ادعي الله لنا ، فقالت : اللهم إن بشر بن الحارث وأحمد بن حنبل يستجيران بك من النار فأجرهما يا أرحم الراحمين . قال الإمام أحمد رضي الله عنه : فلما كان من الليل طرحت إلى رقعة من الهواء مكتوب فيها : بسم الله الرحمن الرحيم قد فعلنا ذلك ولدينا مزيد . أخرجه ابن عساكر في تاريخه 2 : 48 ، وابن الجوزي في صفة الصفوة 4 : 278 . - 38 - رسول الياس وملك إلى أحمد ذكر ابن الجوزي في مناقب أحمد ص 143 بالإسناد عن أبي حفص القاضي قال : قدم على أبي عبد الله أحمد بن حنبل رجل من بحر الهند فقال : إني رجل من بحر الهند خرجت أريد الصين فأصيب مركن فأتاني راكبان على موجة من أمواج البحر فقال لي أحدهما : أتحب أن يخلصك الله على أن تقرئ أحمد بن حنبل منا السلام ؟ قلت : ومن أحمد ؟ ومن أنتما يرحمكما الله ؟ قال : أنا إلياس وهذا الملك الموكل بجزاير البحر ، وأحمد بن حنبل بالعراق . قلت : نعم . فنفضني البحر نفضة فإذا أنا بساحل الأبلة فقد جئتك أبلغك منهما السلام . - 39 - النخلة تحمل بقلم أحمد قال أبو طالب علي بن أحمد : دخلت يوما على أبي عبد الله وهو يملي وأنا أكتب فاندق قلمي فأخذ قلما فأعطانيه فجئت بالقلم إلى أبي علي الجعفري فقلت : هذا قلم أبي عبد الله أعطانيه فقال لغلامه : خذ القلم فضعه في النخلة عسى تحمل . فوضعه فيها فحملت . مختصر طبقات الحنابلة ص 11 .